كل من التقوا الامير يزيد بن فرحان من شخصيات سنية ومن الطوائف الاخرى...
لم يسمعوا منه اي كلام مباشر حول الخيارات السعودية في الاستحقاق الانتخابي المقبل..
- ثمة ثابتتين شدد عليهما المبعوث السعودي، هما بقاء "الفيتو" على الحريري، وعدم التحالف مع حزب الله.
مسألة دعم مرشحين أو نواب حاليين فبقي معلقا دون اجوبة حاسمة.
خرج كل من التقى بن فرحان اكثر حيرة، خصوصاً انهم لم يسمعوا اي كلام عن موعد محدد لخروج المملكة عن "صمتها"!




